تلك هي المساواة التي تريدها المرأة .. تفعل ما تشاء بدون رادع من دين أو ضمير، لأن كل هذه الأشياء ميتة فيها .. والذين ينادون بمساواة المرأة بالرجل في مجتمعنا المسلم، يريدون للمرأة المسلمة أن تكون على غرار المرأة في أوروبا ولقد أعطتنا"مجلة التوحيد"عدد صفر 1399 نموذجًا لما يريده هؤلاء للمرأة المسلمة. وأحلام الغد التي يحلمون بها لمجتمعنا المسلم .. ومن هؤلاء الدكتورة نوال السعداوي التي صرحت في كتاب لها بأن على المجتمع"أن يسمح للفتاة أن تمارس العلاقة الجنسية قبل الزواج حتى تكتسب بذلك خبرة"... هذه هي المساواة والتحرر في نظر إحدى"تقدميات مصر"والعجب العجاب .. أنه باسم الدعوة إلى المساواة قامت بعض الأنظمة العربية والإسلامية بتبديل كلام اللَّه الذي يعطي للذكر مثل حظ الأنثيين، فلم تعترف بهذا النص، لكنها ساوت بين المرأة والرجل في الميراث بدعوى أن القرآن جاء لمرحلة معينة، وأن هذه المرحلة قد انتهت .. ولا داعي- في نظرهم- للرجوع للوراء. وبعض تلك الأنظمة أصدر أوامره إلى الشرطة بالقبض على النساء المحجبات لأنهن يشوهن جمال مدنهم.
والواقع أن الإسلام ينظر إلى المرأة كما ينظر إلى الرجل. لكل منهما حقوق وعليهما واجبات. وسنناقش منطق القرآن. لماذا لم يساو الإسلام المرأة بالرجل في الميراث ..