- {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ} [الحجرات: 15] .
ووعد المجاهدين في سبيله بالنصر المبين، وهداية السبيل:
- {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سلبنا} [العنكبوت: 69] .
وفضل - عز شأنه - المجاهدين على القاعدين المتعبدين المتزهدين، وجعلهم أعلى مكانة وأعظم درجة عنده:
- {وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا. دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً} [النساء: 95] .
- {وفضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة} [النساء: 95] .
- {الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ} [التوبة: 20] .
وجعل الصبر على الجهاد وتحمل تبعاته امتحانًا يمتحن به عباده المؤمنين، ليعرف المجاهدين من غيرهم:
- {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين} [محمد: 31] .
- {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً} [التوبة: 16] .
- {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 142] .
وتجلت حكمته - جل جلاله - في تنظيم المواقف الحربية التي يخوضها المجاهدون، تنظيمًا دقيقًا، وفقًا للظروف، حتى يتحقق لهم النصر، وتكون كلمة الله هي العليا.
فهو يأمر المجاهدين بأن يكون صفًا واحدًا أمام أعدائهم:
- {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] .