فهرس الكتاب

الصفحة 3451 من 18318

وأقول اليوم: إن المجتمع المسلم الموحد ليس له خيار في قبول ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل أو عدم قبوله ما دام قد رضي باللَّه ربا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم ورسولًا، وما دام قد آمن بأنا لإسلام هو الرسالة الخاتمة {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} 85 - آل عمران، وآمن بأن لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم كما بين اللَّه ذلك في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} 40 - الأحزاب. وآمن كذلك بأن ما أنزل اللَّه عليه هو الحق وغيره الباطل، قال تعالى: {وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا 105وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا 106 قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا 107 وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا 108 وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} 105 - 109 - الإسراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت