فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعن عبادة بن الصامت رضي اللَّهُ عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"أتاكم رمضان شهر البركة يغشاكم اللَّه فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ينظر اللَّه تعالى إلى تنافسكم فيه ويباهي بكم ملائكته فأروا اللَّه من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة اللَّه"رواه الطبراني. وعن أبي هريرة رضي اللَّهُ عنه قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن اللَّه فرض عليكم صيام رمضان وسننت لكم قيامه فمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"رواه النسائي. والأحاديث في فضل صيام رمضان وقيامه كثيرة معلومة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الليل بثمان ركعات يسلم من كل ركعتين ويوتر بثلاث مع الخشوع والطمأنينة وترتيل القرآن لما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي اللَّهُ عنها قالت:"ما كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا"وفي الصحيحين عنها رضي اللَّهُ عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل عشر ركعات يسلم من كل اثنتين ويوتر بواحدة.
وينبغي أن يعلم أن المشروع للمسلم في قيام رمضان وفي سائر الصلوات هو الإقبال على صلاته والخشوع فيها والطمأنينة في القيام والقعود والركوع والسجود وترتيل التلاوة وعدم العجلة لأن روح الصلاة هو الإقبال عليها بالقلب والقالب، والخشوع فيها وأداؤها كما شرع اللَّه بإخلاص وصدق ورغبة ورهبة وحضور قلب، كما قال اللَّه سبحانه: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ} .