وقد أخرج البيهقي أيضا هذا الحديث المكذوب في"دلائل النبوة"وقال محمد بن الحجاج متروك.
وقد أخرجه البيهقي من طريق آخر وفي إسناده سعيد بن هبيرة، قال عنه ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات كأنه كان يضعها أو توضع له. وقال أبو حاتم: روى أحاديث أنكرها أهل العلم.
وقد رواه البيهقي من طريق ثالث وفي إسناده أحمد بن سعيد بن فرضخ عن القاسم بن عبد اللَّه بن مهدي.
قال الذهبي في الميزان: القاسم بن عبد اللَّه بن مهدي روى حديثا باطلا.
وقال الحافظ ابن حجر في اللسان: روى حديثين باطلين.
وقال الدارقطني: أنه متهم بوضع الحديث. ثم ذكر الدارقطني أن أحمد بن سعيد بن فرضخ روى عن القاسم بن عبد اللَّه بن مهدي أحاديث موضوعة كلها كذب لا تحل روايتها، والحمل فيها على ابن فرضخ فإنه المتهم بها، فإنه كان يركب الأسانيد ويضع عليها الأحاديث.
(التوحيد)