فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 18318

{قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} [العنكبوت: 63] .

{قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} [لقمان: 25] .

وكان يقوم لربه من جوف الليل، يدعوه بهذا الدعاء، ويحمده بتلك المحامد:

(( اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيوم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، ومحمد حق ) ).

(( اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت ) ).

مادة الحمد في القرآن الكريم:

وقد وردت مادة (( الحمد ) )ومشتقاتها في القرآن الكريم 68 مرة، ومن تتبع ورودها في القرآن الكريم فإنه يجدها تدور حول الاستعمالات التالية:

الاستعمال الأول: حمده؛ بمعنى أثنى عليه، ومنه قوله تعالى: {وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ} [آل عمران: 188] .

الاستعمال الثاني: حمد اللَّه، بمعنى أثنى عليه ومجده وعظمه، ومنه قوله تعالى: {الحمد لله رب العالمين} .

الاستعمال الثالث: الحميد - من صفات اللَّه تعالى - ومعناه: المحمود، ومنه قوله تعالى: {واعلموا أن اللَّه غني حميد} [البقرة: 267] .

الاستعمال الرابع: أحمد، وهو علم منقول من أفعل التفضيل، بمعنى الأكثر حمدًا، ومنه قوله تعالى: {ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} [الصف: 6] .

الاستعمال الخامس: محمد، وهو علم أطلق على من كثرت خصاله المحمودة، ومنه قوله تعالى: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} [آل عمران: 144] .

ورود عبارة (( الحمد لله ) )في القرآن الكريم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت