فهرس الكتاب

الصفحة 3604 من 18318

الرد- طبعًا- عند المحكمة، ولكن هذا يذكرنا ببعض أمور مشابهة نشرتها الجرائد من قبل، أذكر منها أن رجلًا سب آخر في أمه سبًا علنيا، وحكم القاضي بالبراءة بحجة أن مثل هذه الألفاظ أصبحت تقال ولا يقصد قائلها معناها.

وواقعة أخرى: عندما علم رجل أن زوجته على علاقة بعشيق لها، فسجل لها على شريط التسجيل محادثة تلفونية مع هذا العشيق ثبته فيها أشواقها وهيامها، وعندما قدم هذا الشريط إلى وكيل النيابة المختص قيل له: إنك أنت الذي تستحق المحاكمة لمخالفتك قانون الحريات بأن تجسست على زوجتك.

إننا لا نملك إلا أن نقول: إن لله وإنا إليه راجعون.

ثم يستطرد الأخ عبد اللَّه السقا فيعلق على موضوع إنشاء دار للأوبرا، وما تبارى به المتحدثون بأقلامهم في الصحف، وبحناجرهم على الأثير مقترحين أنسب مكان لإقامتها. ولم يتكلم أحد من هؤلاء المثقفين عن دور أخرى تصرخ فينا منادية بإصلاحها وهي دور العبادة.

ثم يقول: بدلًا من إقامة دار جديدة للأوبرا تتكلف أكثر من عشرين مليونا من الجنيهات كما ذكرت الصحف .. علينا بإصلاح مساجدنا وإنشاء مكتبات إسلامية كبيرة بها، وتعيين أمناء من خريجي الجامعات لهذه المكتبات حتى ترجع للمسجد رسالته الأولى كدار للعبادة وجامعة للعلم والتفقه في الدين.

التوحيد:

يا أخ عبد اللَّه: المسألة واضحة، لو رجعت للمسجد رسالته الأولى كما تقول لاستيقظ المسلمون من غفلتهم، ولو استيقظوا من غفلتهم لطالبوا بتحكيم شرع اللَّه، ولو طالبوا بتحكيم شرع اللَّه لغضب الكثيرون في الداخل والخارج. وعلى هذا ... ألا يعد بناء دار الأوبرا أفضل من إصلاح المساجد؟ ولا حول ولا قوة إلا باللَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت