فهرس الكتاب

الصفحة 3615 من 18318

يقول الخبر تحت عنوان (أزمة في الرجال سنة 2000) .

دراسة جديدة نشرت في نيويورك .. قالت الدراسة أن العالم مقبل على نهاية تعسة يكون فيها عدد الرجال أقل بكثير من عدد النساء.

أشارت الدراسة التي أعدها عالم الاجتماع الأمريكي الأصل"أيان ماكلوكلى"إلى أن مستقبل النساء سيكون سيئا عندما يفوق عددهن عدد الرجال.

وأكد العالم الأمريكي أن هذه الظاهرة ستظهر بوضوح مع بداية عام 2000 وأن المرأة ستواجه مشكلة وصعوبة بالغة في الحصول على شريك المستقبل وأكد العالم الأمريكي أنه لا حل لهذه الأزمة سوى زواج كل امرأتين من رجل واحد.

وإذا كان تعدد الزوجات لا يسبب مشكلة في مصر، فنسبة التعدد لا تزيد على النصف في الألف، إلا أننا نهدي نظرة الشرق الإلحادي والغرب الصليبي لمسألة التعدد لهؤلاء الذين أعدوا وأصدروا قانون الأحوال الشخصية، ونلفت أنظارهم لهذه الأصوات التي أصبحت تنادي بالسماح بتعدد الزوجات حفاظًا على كيان مجتمعاتهم.

أما نحن في مصر- دولة العلم والإيمان كما نقول- فقد أصبحنا نقيد ما أباحه اللَّه بقيود من حديد، حتى نجعل الدين طوعا لكل رغباتنا وميولنا.

ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين.

وصلى اللَّه وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

رئيس التحرير

من أعمال الخير

عن أبي ذر رضي اللَّهُ عنه أن ناسًا قالوا يا رسول اللَّه: ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم. قال: أوليس قد جعل اللَّه لكم ما تتصدقون به؟ أن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا يا رسول اللَّه: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر

رواه مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت