فهرس الكتاب

الصفحة 3652 من 18318

وقصة هذا الضريح سبق أن نشرتها جريدة الأخبار بتاريخ 12 فبراير 1976 تحت عنوان: (بلاغ للنيابة يكشف أن مقام سيدي حمزة وهمي) ولأهمية ما نشرته الجريدة فإننا ننقله لقرائنا بالنص:

كشف بلاغ للنيابة أن مقام سيدي حمزة الذي يقع في شارع هدى شعراوي مقام وهمي، وأن المواطن الذي بناه كان يقصد به الاستثمار، وقد اكتسب هو وورثته أموالًا طائلة، حيث كان يقام مولد سنوي لسيدي حمزة منذ 60 عاما.

كانت المواطنة عزيزة محمد الحائزة بالوراثة على مقام سيدي حمزة تقدمت ببلاغ إلى إبراهيم الهنيدي وكيل نيابة عابدين اتهمت فيه ابنها وشقيقها بسرقة 4 آلاف جنيه ادخرتها من النذور التي تقدم لمقام الشيخ.

أنكر الابن والشقيق سرقة المبلغ .. ووقف الثلاثة أمام المحقق يكشفون سرًا ظل مختفيا مدى 60 عاما. قالوا إن والد المبلغة وشقيقها كان"جناينيا"عند سيدة فرنسية تقيم في مصر، وتمتلك عمارات كثيرة بوسط البلد. وكانت هذه السيدة قد أعطته حجرة ليصلي فيها هو وأهل الحي. ولما قررت السفر إلى فرنسا ومغادرة البلاد مغادرة نهائية، ملكته هذه الزاوية. فادعى أن بها شيخا اسمه الشيخ حمزة. وشاع بين الناس أمر هذا الشيخ المزعوم، فتوافد عليه الكثيرون يقدمون الشموع والنذور، ويقيمون له مولدا كل عام.

أمرت النيابة بتمكين المواطنة من حيازة المقام.

وفي نهاية القصة تقول جريدة الأخبار: والسؤال الآن: ألا يصح أن تتدخل وزارة الأوقاف لتقضي على هذه الخرافة؟

وطبعًا لم تتدخل وزارة الأوقاف ولا الأزهر ولا أية هيئة من الهيئات الإسلامية في مصر، لأن الأمر ليس مهما في نظرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت