الصحافة العالمية تحاول أن تدفعنا إلى مزيد من ترك ديننا والبعد عنه، وذلك بإيهامنا أن ما نعيش فيه من تحلل وسفور هو نوع من أنواع التقدم والحضارة .. في مجلة (الأبزرفر) البريطانية مقال يقول كاتبه (( إن القاهرة العاصمة الوحيدة في العالم العربي التي تشبه بيروت في تحرير المرأة ) )ويعطي كاتب المقال الدليل على دعواه بكثرة المايوهات البكيني وعدد العاريات في الحفلات. ويقول أيضًا (( إن القاهرة عاصمة متحررة جدًا، المرأة فيها لا سلطان لأحد عليها ) )وكأن هذه المجلة تقول لنا: إلى مزيد من العرى والتهتك والتحلل، لتصبحوا أهلًا لأن تكونوا متحضرين .. فهذا ما نريده لكم، وهذا شرطنا للتعاون معكم.
بعثة طبية
مع المجازر التي حدثت وتحدث للمسلمين في أريتريا على أيدي نصارى الحبشة، أعلنت دولة عربية كبيرة جدًا بعد ارتفاع نسبة المجازر هناك، أنها أرسلت بعثة طبية لأريتريا .. وكأنهم من منكوبي الفيضانات. في الوقت الذي تتعاون فيه كل الدول الصليبية مع الحبشة بالسلاح والمال، وتعلن ذلك علنا، بلا خوف ولا استحياء. ومازالت أموالنا تمتلئ بها خزائن بنوكهم ومؤسساتهم.
حواء الجديدة
فتحت مجلة حواء التي تتحدث بلسان المرأة المصرية، فوجدت مجموعة من الصفحات تمثل أكثر من نصف المجلة عن عروض للأزياء، في ملابس فاضحة .. ورقصات بين شباب وشابات استخدم فيها الرقص بالعصا .. وقد أُعجب المحرر بهذه الرقصات فكتب يقول: (( شيء رائع جعلني أتمنى لبلدي أن يوفق أصحاب الفنون بها إلى الإبداع في لغة فنونها حتى تتحدى العالم كله عن طريق فنونها ) )وهو يشير بذلك إلى هذا الرقص، وكأني بمصر وقد نضب معين عطاء الرجال الجادين بها، ولم يعد لها مجال ورسالة تتحدى بها العالم سوى الرقص، وكأن المعاناة التي يعيشها شعبنا قد انتهت، ونسيت المجلة أن هناك من يرقصون على أشلاء الضحايا المسلمين في الفلبين والهند ولبنان ... وإذا لم تستح فقل ما شئت.
التوراة في الفنادق