بل وأكثر من ذلك أننا نذكر أحاديث الدكتور النمر الوزير الحالي - قبل أن يكون وزيرًا - التي كان ينادي فيها بضرورة الحكم بما أنزل الله، ولا ندري هل يغير نوع الوظيفة من فكر العلماء؟
إني أقول لفضيلة الوزير أن تعطيل شريعة الله، والأعذار الواهية التي يحتجون بها ستؤدي بنا إلى المصائب وما أكثرها. يقول تعالى (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا*فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ) ) [النساء: 61 - 62] .
أيها العلماء: اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا، وتذكروا أن المناصب والألقاب في زوال ولا يبقى إلا وجه الله.
صابر خليفة حميده