اليهودي النمساوي مستشار النمسا .. يلعب الآن دورًا كبيرًا في إجهاض النضال الفلسطيني. لهذا يدعو منظمة التحرير الفلسطينية للاعتراف بإسرائيل، وإيقاف العمليات العسكرية في لبنا .. ولا يبقى شيء بعد ذلك من القضية الفلسطينية. لكن إسرائيل لا تعترف بذلك كله .. لأن إبادة الشعب الفلسطيني هي هدفها النهائي .. وهذا واضح من حديث «مناحم بيجين» إلى صحيفة واشنطن ستار الذي قال فيه: (إنه لن يتوقف عن ضرب معسكرات الفلسطينين في جنوب لبنان حتى لو أعلن الفلسطينيون أنهم سيوقفون عملياتهم العسكرية) ويعلن بيجين في المؤتمر الصحفي الذي عقد بحيفا 6 - 9 - 1979 فيقول (إن القدس هي عاصمة إسرائيل وهي المدينة المقدسة وأنها لن تقسم) وحتى إن زعماء اليهود ينفرون من أي شيء يحمل اسم فلسطين. فلقد حدث في المفاوضات التي أجريت بالإسكندرية أن وقع اختيار المصريين على فندق «فلسطين» لينزل فيه «يوسف بورج» وزير الداخلية الإسرائيلي ورئيس الجانب الإسرائيلي في مفاوضات الحكم الذاتي .. ورفض «بورج» أن ينزل في هذا الفندق .. فقط لأنه يحمل كلمة فلسطين .. وهكذا يحاول هذا اليهودي النمساوي أن يوقف العمليات العسكرية ضد أبناء دينه، بينما أبناء دينه يصرون على إبادة الشعب الفلسطيني .. وقد كان الأولى به أن يستوثق من أبناء دينه أولًا .. لكنه فقط يريد حمايتهم.
النصارى يشهدون
يبدو أن إذاعة لندن الصليبية استبشعت أن يمتهن الإنسان، وأن تهدر كرامته، وأن يموت موتة لا إنسانية على أيدي إخوانهم من النصارى. فقالت مبينة بشاعة أسلوب النصارى في معاملة المسلمين في أوغندة: «إن فتيات مسلمات اغتصبن من أوغندا ثم قُتلن أمام أعين آبائهن» .. نعم إنه الحقد الأعمى الذي يعامل به النصراني المسلم إذ انتصر عليه.
حضارتهم الغازية