فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وما رواه الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري رضى الله عنه قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أي الناس أفضل؟ قال: (( مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ) )قال: ثم من؟ قال (( مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله، ويدع الناس من شره ) )متفق عليه. والأحاديث في هذا الباب كثيرة.
ويجب الجهاد على الأعيان في ثلاثة مواضع أحدها: إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان، لقوله تعالى (( يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) ) [الأنفال: 45] وقوله تعالى (( يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ [الأنفال: 15] .
الثاني: إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم، كما هو الواقع في أفغانستان. ويجب على إخوانهم المسلمين في كل مكان دعمهم ومساعدتهم لعموم قوله تعالى: (( انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) )الآية [التوبة: 41] .