المستشرقون الذين صاحبوا الاستعمار أنى وُجد، وكانوا جزءًا من خططه الاستعمارية، يلجئون إلى سلاح آخر بعد أن فشل سلاحهم الأول، الذي يشك في عقيدة الإسلام والنيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك تحت ستار ما يسمى (( بنزاهة البحث العلمي المحايد ) ).. إنهم اليوم يغيرون السلاح، وذلك بإنشاء المنظمات السرية التي تدعو إلى قلب نظام الحكم في البلاد الإسلامية. ويقومون بتوزيع الكتب التي تدعو المسلمين للخروج عن دينهم .. وكذلك توزيع الخطب المعادية للإسلام والمسجلة على شرائط .. وقد تم ضبط أحد أفرع هذه المنظمة السرية في السودان برئاسة مستشرق ألماني يُدعى (( والترواسرمان ) )ومعهم 200 ألف جنيه .. والذي يكاد أن يتفق عليه الجميع أن لهذه المنظمات السرية فروعًا في غالبية الدول الإسلامية، لكنها لم تكتشف بعد .. ولعل بعض الأنظمة في الدول الإسلامية لا يهمها مقاومة هذه المنظمات، لأنها تصاحب غالبًا الوجود الاستعماري في صوره المتعددة اقتصادية كانت أو فكرية أو عسكرية .. أو .. أو.
محمد جمعه العدوي