فلنفطن إلى ذلك ولنقدم إلى ما يدعونا إليه الإسلام من بذل الدعوة والنصيحة، وتقديم التبصرة، والسعي نحو بناء مجد الأمة الإسلامية من جديد على الإيمان والتقوى، وعلى القوة والإنتاج، وعلى الزراعة والصناعة، والتنمية في مختلف مجالات التنمية، ومحاولة بعث الروح الإسلامي في نفوس الأمة الإسلامية ونفوس أبنائها، ولا نضعف، ولا نفتر، ولا نترك طريقًا يأتينا منه التخاذل، فإن هذه الآية الكريمة، وما تقدمه من تلك العبارة الخالدة الصادقة فيها (( فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) ) [المائدة: 14] تنادينا بالإقدام على ما هو خيرنا، وما هو كابت لهم، وتعدنا بالنصر والتفوق إذا نحن لبينا، واستجبنا: (( يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ) ) [الأنفال: 24] .
إبراهيم إبراهيم هلال