وخاطب المؤمنين ليزدادوا إيمانًا، ويوضح لهم الطريق، ويضع لهم المنهج، ويحدد لهم التكاليف.
خاطب الناس جميعًا. وجاء معجزًا في كل شيء، وأنزله الله ميسرًا للذكر. يقول الله (( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) ) [القمر: 17] .
والسنة المطهرة جزء من هذا المنهاج لا تنفصل عنه. يقول الله تعالى (( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ) ) [آل عمران: 32] ويقول (( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ) [النور: 63] نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
التوحيد