وإذا كان الإسلام عرض للنوع الميت، فإنه ذكر نوعا أرقي منه درجة وهو المريض القلب، الذي يقف بين الحياة والموت، وعرض صفاته وخصائصه، وفصل القول في أعراض مرضه اللازمة له، فأشار إليه في قوله تبارك وتعالي: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ. يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَءَامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ. فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) البقرة 8 - 10. وصفات المنافقين معروفة معروضة مفصلة في القرآن، وأصل الداء مرض في القلب، ظهرت أعراضه في سلوكهم وسط الجماعة المسلمة.
وإذا كان البارئ سبحانه وتعالي قد قرر أن لكل داء دواء، فإن الله جعل في دينه وقرآنه سرا يهب الحياة للأموات، ويشفي المرضي من أمراضهم، ويحفظ الحياة للأحياء بإذن الله 00!!