لقد أسفرت المرأة المسلمة .. فهل وقف سفورها عن حد الوجه والكفين؟! وقد اختلطت مع الرجال .. فهل وقف ذلك عند حد الضرورة المزعومة؟! وانطلقت من الحريم .. فهل وجدت النعيم المنشود والظل الممدود؟! لقد تركت المرأة خدرها الذي كانت فيه مطمئنة فضلت وأضلت، وفسدت وأفسدت، وانتهى بها الأمر إلى خسران الدنيا والآخرة وهو الخسران المبين .. فبخروجها أصبحت سلعة ينظرون إليها فضاعت كرامتها وفقدت الإستقرار النفسي الذي من أجله كان الزواج .. وهكذا كان مصير المرأة .. فهي لم تخرج من الحريم إلى النعيم ولكن خرجت من النعيم إلى الحجيم .. !!.
والآن .. وقد وصلت المرأة العصرية إلى الهاوية .. وإلى ما انتهت إليه (حرية المرأة) المستوردة من الخارج لتحطيم صرح الإسلام. والآن .. فهلا نعود إلى الله تعالى ونعود إلى ما فرطنا فيه من آداب عامة إسلامية؟ والآن وقد عرفنا وشاهدنا التجربة القاسية بمرارتها وما تركته من آثار جسيمة فهل لنا أن نعود إلى شريعة السماء .. إلى كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. ارجعوا إلى الله من أجل بنات الغد الزهور المقبلة .. وتذكروا بنات الأمس بفضائلهن .. يرعاكم الله، وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
محمد فتحي الحلواني