فهرس الكتاب

الصفحة 4552 من 18318

* والحكم العدل فيما اختلف فيه من أمور الدين واجتهادات المسلمين هو كتاب الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لأنه تنزيل من حكيم حميد، وسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأنها المبينة والمفسرة للقرآن الكريم، قال الله تعالى: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) الآية10 - الشورى، وقال تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) الآية 59 - النساء.

*على أن هذه الوقائع- التي صارت في ذمة التاريخ- لم تكن إلا بسبب الانحراف عن منهج الله من بعض الأطراف بتزيين بعض دعاة السوء، ولا ينبغي أن نقف عندها طويلًا إلا بقدر أخذ العبرة منها حتى لا يصيبنا ما أصابهم: (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُون) الآية 141 - البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت