ج4: الختان سُّنَّةٌ مؤكدة بالنسبة للرجال. وقد رغَّبَ الإسلام فيه ودعا إليه.
وأما بالنسبة للبنات فهو مكرمة. ويجوز فعله كما يجوز تركه.
وكل حديث ورد في الترغيب فيه فهو ضعيف لا يعتمد عليه كما حقق ذلك المحدثون. وورد حديث ضعيف يبين فيه الرسول صلى الله عليه وسلم على من يتولى عملية الختان أن يأخذ قدرًا لا يسيء ولا يضر بمستقبل البنت. فيذكر أنه قال للخاتنة وكانت تسمى أم عطية: (اخفضي ولا تنهكي، فإنه أنضر للوجه وأحظى للزوج) .
وينبغي أن يلاحظ هذا لمن أراد أن يقوم بعملية الختان. وأن يكون ذلك بواسطة طبيب عالم.