فهرس الكتاب

الصفحة 4801 من 18318

وهو بهذا القول يرسي قاعدة فقهية من المؤكد أنها تؤدي إلى فتنة بين كل من يعتقد فيها ويعمل بها، حيث جعل آراء العلماء مقدمة على الكتاب والسنة في حين أنه لا صحة لأي رأي في مسألة شرعية إلا إذا كان مستمدًا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وإذا كنا نتفق مع الدكتور في أن بعض نصوص الكتاب والسنة تقبل التأويل فهل هذا يدعو إلى أن نقبل آراء العلماء بالظن بدلًا من الرجوع إلى فهم سلفنا الصالح لهذه النصوص من الكتاب والسنة؟ يقول تعالى: (إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) يونس 36. فكيف ينقلب الظن حكمًا قطعيًا؟ ّ!. د

إن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يجب أن يقدما على الإجماع في أي صورة، وعلى العلماء أن يستنبطوا الأحكام الشرعية منهما.

نسأل الله الهداية والتوفيق لما فيه الخير.

عادل الغمري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت