فهرس الكتاب

الصفحة 4896 من 18318

52 -لا يوجد دين أثر في النفوس والأخلاق والعقول كالإسلام.

ويقلب المؤمن وجهه في السماء ثم يهتف من أعماقه. . ما دامت دلائل اليقين على صحة الرسالة وصدق الرسول قد وضحت .. فمالهم لا يؤمنون!

'حكمة ..

(رب مستدرج بنعم الله عليه ... وهو لا يعلم.

ورب مغرور بستر الله عليه ... وهو لا يعلم.

ورب مفتون بثناء الناس عليه ... وهو لا يعلم).

*لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ..

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم: رجلًا من الأنصار فلما خرجوا وجد عليهم في شيء فقال لهم: أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قالوا بلى. قال فأجمعوا لي حطبًا ثم دعا بنار فأضرمها فيه ثم قال: عزمت عليكم لتدخلنها. فقال لهم شاب منهم إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار فلا تعجلوا حتى تلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها! فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال لهم: (لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدًا .. إنما الطاعة في المعروف) رواه البخاري ومسلم. قال البخاري: وفيه نزلت (يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) النساء 59.

*وصية عمر بن الخطاب للقضاة ..

كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أحد القضاة يقول .. (آس بين الناس في مجلسك ووجهك حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا ييئس ضعيف من عدلك .. والبينة على من ادعى واليمين على من أنكر. والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحًا حرم حلالًا أو أحل حرامًا. ولا يمنعك قضاء قضية بالأمس ثم راجعت فيه نفسك وهديت فيه لرشدك أن ترجع عنه. فإن الحق قديم والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت