ويجمع الرسول صلى الله عليه وسلم حرمة الدم والمال والعرض بل والكرامة في كلمات معدودات فيقول: ( ... بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) رواه مسلم.
ويوجب الإسلام على كل من ظلم أخاه أن يرد عليه مظلمته في الدنيا قبل الآخرة، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو من شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم: إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه) رواه البخاري.
وكما أن الإسلام نهى عن الظلم في أي صورة من صوره ابتداء - فقد شرع من العقوبات ما يقوم به النفوس الشريرة التي اقترفت الإثم والمعصية، ويخيف النفوس الضعيفة حتى لا تقع في الإثم والمعصية (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ) الآية 179 - البقرة - (ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَاعِبَادِ فَاتَّقُون) الآية 16 - الزمر، (والحديث موصول إن شاء الله) .
عبد اللطيف محمد بدر