2.قيل أن نائب شيخ العصبة الهاشمية يتحدث في أمور الدين بإذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والصوفية يعتبرون هذا أمرًا لا غرابة فيه. يقول الشعراني في كتابه الطبقات الكبرى الجزء الأول ص143 (يجب على المريد أن لا يتكلم قط إلا بدستور شيخه أن كان جسمه حاضرًا، وإن كان غائبًا يستأذنه بالقلب) .
وبالأمس القريب قالها شيخ الصوفية المعاصرين الذي كان شيخًا للأزهر حين ألف كتابًا عن سيده أحمد البدوي قال في صفحة 36 منه (ولم أبتدئ في كتابة شيء من الكتاب حتى ذهبت متعمدًا إلى طنطا أستأذن السيد في الكتابة عنه) وطبعًا أذن له البدوي لأنه يقول بعد ذلك (وفي المقصورة المباركة بدأت الكتابة وخططت الأسطر الأولى من الكتاب هناك) .
3.ومما نشر عن العصبة الهاشمية اعتقاد شيخها أن رسول الله صل الله عليه وسلم يظهر له منامًا ويقظة.
وحسب المقاييس الصوفية: ما الغرابة في هذا؟ يقول الجبرتي في عجائب الآثار الجزء الأول ص320 (والبيومي يزعم أنه رأى الشيخ دمرداش في السماء، وأنه قال له: لا تخف في الدنيا ولا في الآخرة، وأنه كان يرى النبي في الخلوة، وأنه سمعه يقول لأبي بكر:
اسع بنا نطل على زاوية دمرداش، وأنه دخل على السيد البدوي ورأى النبي عنده، وأنه خشى أن يكون واهمًا في رؤية النبي، فوثب الدمرداش عند ضريحه يقول له مد يدك إلى النبي فهو حاضر عنده. (نقلًا عن كتاب هذه هي الصوفية للشيخ عبد الرحمن الوكيل رحمه الله) .
أما الشعراني فيروي في طبقاته عن أحد الذين ترجم لهم فيقول: (وكان يخبر انه يجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم يقظة أي وقت أراد. وهو صادق لأنه صلى الله عليه وسلم في كل مكان وجدت فيه شريعته. وما منع الناس من رؤيته إلا غلظ حجابهم) الجزء الثاني ص168.
4.وطالما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهر للشيخ يقظة فلا غرابة فيما نشر أيضًا من أن رسول الله صلوات الله وسلامه
عليه يضع يده في يد شيخ العصبة الهاشمية.