فهرس الكتاب

الصفحة 4968 من 18318

وتثبت المثلية باعتبار السن والجمال والعقل والدين والبكارة والأقارب مع مراعاة زمن العقد.

ويكره التغالي في المهور لحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة) .

ثانيًا- النفقة:

النفقة حق للزوجة على الزوج هي وولدها لقوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) النساء 34 وفي حديث حجة الوداع السابق (ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن) ولحديث ابن عمرو عند مسلم (كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمن يملك قوته) . بل للزوجة إذا لم ينفق عليها زوجها أن تأخذ من ماله ما يكفيها وولدها بالمعروف وإن كان بدون علمه لحديث البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن هند بنت عتبة قالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم. فقال (خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف) .

ثالثًا- الرفق بها وملاطفتها وعدم حرمانها من اللهو المباح:

والمرأة ضعيفة الطبع فيجب الإحسان إليها والرفق بها لحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء) .

ولحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه) رواه مسلم.

وحديث عبد الله بن زمعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها في آخر يومه) رواه البخاري.

بل ويلاطفها ويلاعبها لحديث جابر بن عبد الله قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت