فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإلى الأخوة القراء أنقل كلمات للأستاذ محمد مال الله في رسالته القيمة"موقف الخمينى من أهل السنة"اقتطف من مقدمتها ما يأتي: ولقد لاقت تصريحات الخمينى تأييد أكثر شباب بعض الحركات الإسلامية ذات التاريخ المشرف بل زعمائها. وفور عودة الخمينى من فرنسا أرسلت مئات البرقيات المؤيدة للثورة وذهبت وفود تمثل الجماعة، وكالت بعض الصحف الإسلامية المديح للخمينى وتؤيده بدون تمهل أو روية.
ولو أنهم كلفوا أنفسهم القراءة أو مجرد الاطلاع على مؤلفات الخمينى لغيروا آراءهم فيه وفي ثورته ولسكبوا حبرًا أسود على الكلمات التي سطروها عن جهل. وأقول عن جهل ولو كان كاتبها من زعماء الحركات الإسلامية فالحق أحق أن يتبع. وحبنا لأولئك الأشخاص - والله يعلم مدى حبنا ومودتنا لهم - لا يمنع من الرد عليهم أو مجرد القول لهم:"إنكم تسرعتم وأخطأتم في إصدار حكمكم على الثورة وقادتها "
وربما يتهمني البعض بإثارة الطائفية بين السنة والشيعة بنشر هذه الرسالة فأقول لهم: إنني لست من دعاة الطائفية أومن مؤيديها إذا كانت تعنى زرع الأحقاد والأضغان بين أهل السنة والشيعة، وإذا كانت الطائفية تعنى عندكم مناقشة الأفكار المنحرفة وبيان زيفها بموضوعية خالية من التشهير والقذف فإنني أول الدعاة لها والمؤيدين لها". انتهى بتصرف."
وإني أذكر في نهاية الحديث حوارًا دار بيني وبين بعض المؤيدين للخمينى من الشباب في أسوان ودراوقلت في ختامه: إنني أود أن لا ينطبق علينا قول القائل"خالف تعرف"وهذه قضية إيمانية وعقيدية فلا يجوز أن نجعل من مخالفة الحكام وولاة الأمور هدفًا لنا ونحن نناقشها فنوالى ونؤيد نظامًا ما لا لشيء إلا لأنه قام خلاف بينه وبين حكامنا، والله أسأل أن يبرئني مما اتهمت به في ذلك الوقت من إحباط لعزيمة شباب الجماعات الإسلامية وموالاة الحكام.