فالإحسان بمعناه اللغوي يتناول أمرين:
الأول: الإتقان والإجادة- يقال: أحسن فلان عبادته إذا أتقنها وأجادها ومنه قوله تعالى: (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) الآية 7 - السجدة.
ا ... الثاني: الإنعام والعطاء- يقال: أحسن فلان إلى فلان إذا أنعم عليه وأعطاه شيئًا ينفعه، ومنه قوله تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) الآية 36 النساء. فالإحسان هنا أعم من أن يكون ماديًا أو معنويًا.
· والإحسان بمعنييه مطلوب ومرغوب فيه بل وأمر به في الإسلام، وقد رتب الله عليه خيرًا كثيرًا. فالله يحب المحسنين قال تعالى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) الآية 195 - البقرة.
والله مع الذين اتقوا وكانوا محسنين- قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) الآية 128 - النحل. وقال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِين) الآية 69 - العنكبوت.