فهرس الكتاب

الصفحة 5266 من 18318

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة التحرير

هل يضيع المسجد الأقصى؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فإنه من المعلوم في جميع الأوساط الإسلامية والعربية أن إسرائيل تعمل على التخلص من المسجد الأقصى حتى لا يكون هناك أي كيان للمسلمين في القدس الذي تهدف إلى تهويده تهويدًا كاملًا. ولو علم المسلمون أن ذلك مجرد (نية) عند إسرائيل وأنها لم تفعل شيئًا في سبيل إظهار هذه النية إلى حيز التنفيذ لكان لهم عذرهم في وقوفهم موقف المتفرج .. ولكن المسألة لم تعد نية مبيتة فحسب إنما بدأ الفعل الذي كان من الواجب أن يجد له رد فعل مناسب عند المسلمين عامة والعرب منهم خاصة .. وبدأت إسرائيل تنفيذ مخططها بجس نبض المسلمين منذ حوالي خمسة عشر عامًا وذلك بحادث حريق المسجد الأقصى في أغسطس 1969 م. ولم يكن رد المسلمين على ذلك إلا بالكلام سواء كان خطبًا رنانة أو احتجاجات صارخة أو مقالات شديدة اللهجة مما طمأن إسرائيل على سلامة الخط الذي تسير فيه للتخلص من المسجد الأقصى.

وإذا كان إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي يعد وليد حادث حريق المسجد الأقصى حيث اجتمع مؤتمر القمة الإسلامي في أعقاب هذا الحادث وقرر تكوين هذه المنظمة التي عقدت اجتماعاتها على أساس اجتماع كل خمسة أعوام .. تتنازعها السياسة العامة واتجاهات الدول الأعضاء في المنظمة .. فلم نر شيئًا إيجابيًا بالنسبة لقضية المسجد الأقصى التي تعتبر قضية إسلامية وليست قضية فلسطينية فحسب.

وذلك رغم أن إسرائيل لم تكف عن مخططها العدواني للتخلص من المسجد الأقصى. والأنباء التي تذاع وتتناقلها وكالات الأنباء تدل على ذلك. وإليك طائفة منها مرتبة حسب تواريخ نشرها:

الخميس 16 ربيع الآخر 1404 الموافق 19 يناير 1984 (محاولات إسرائيلية جديدة لهدم المسجد الأقصى) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت