فبئست السياحة التي تأتي لنا بمال حرام! وبئست السياحة التي تدمر أخلاقنا وتجلب لنا العار!
وإننا لنرجو أن لا يكون استنكارنا لما يحدث في مجاويش صرخة تضيع مع الهواء. وإنما نأمل أن يتحرك كل مسئول في موقعه .. يتحرك لمحو هذا العار وأجره على الله.
وإذا كان الإحساس بالدين وقيمه قد مات في قلوب المسئولين الذين أقاموا هذه القرية ولم يتذكروا أن هناك إلهًا سينتقم منهم .. أفلا يتذكرون أن الدستور الذي تسير عليه بلادنا ينص في أولى مواده على أننا أمة مسلمة!!
(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَءَامَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) 19 النور صدق الله العظيم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
رئيس التحرير