وبعد: فلا وحدة للأمة المسلمة إلا بتوحيد الإله المعبود، وتوحيد الرسول المتبوع، فلا يعبد إلا الله ولا يتبع إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا قبول للأعمال إلا بالإحسان، ولا إحسان إلا بالإخلاص لله رب العالمين ومتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمين (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) الآية 110 الكهف.
والحديث موصول إن عن شاء الله.
عبد اللطيف محمد بدر