35 الدخان وقالت الجن (وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدً) 7 الجن وكانوا قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم يسترقون السمع في الملأ الأعلى ويسمعون من الملائكة المكلفين بتنفيذ أمر الله بعضًا مما سيحدث من أحداث يوحونها في قلوب أوليائهم فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم تغير الحال ورصد الله لكل جني متسمع شهابًا يحرقه فغاب عنهم خبر السماء وانقطع عنهم ما كانوا يعلمونه من بعض الغيب نتيجة لاستراقهم السمع من الملائكة (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا(8 - 9 الجن وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ) 5 الملك (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِب) 6 - 10 الصافات تفرقت بهم الأهواء والمشارب والسبل وكونوا طرقًا متعددة ولكل طريقة شيخ كشأن الطرق الصوفية وغيرها في دنيا البشر (وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا) . 11 الجن