القصة من خرافات الصوفية التي لا تدخل تحت حصر. ويجب عدم تصديق ما يصطدم بالدين. أما أبو اليزيد البسطامي نفسه: فهو فارسي. وبلاد فارس (إيران) هي منشأ معسكر الضلال والفتن. ففيها نشأ إبراهيم بن أدهم الصوفي، ومنها أيضًا بشر بن الحارث الحافي من خراسان، وحاتم بن علوان من كبار مشايخ خراسان - وأبو تراب النخشبي من خراسان أيضًا، وسرى بن المفلس السقطي - فارسي وهو خال الجنيد من كبار الصوفية - والجنيد وهو من أكبر أئمتهم فارسي أيضًا - والحسين بن منصور وشهرته الحلاج فارسي قتل لضلاله وزيغه عام 309 هـ وصلب على جسر بغداد - ومحمد بن الفضل البلخي من خراسان، وأبو بكر الشبلي خراساني أيضًا وغيرهم وغيرهم.
وقصدت من ذكر ذلك أن التصوف دخيل على الإسلام وأغلب مشايخه من إيران للقضاء على السنة. والله أعلم.
11 -ومن الدلجمون - كفر الزيات - يسأل القارئ فوزي عبد العاطي سليمان عن نعي الميت في مكبر صوت خاص بالمسجد.
الجواب: النعي من أمر الجاهلية كالمنادي في الشوارع، والنعي في الصحف، ولكن المسجد الذي كان يصلي فيه الميت، يجوز نعيه للمصلين في المسجد ليصلى عليه جيرانه وإخوانه المصلون القريبون منه. والله أعلم.
21 -وفي رسالة للقارئ / هـ. م. ح. من المنصورة يسأل عن صحة عبادة الصوفية من حلقات يرقصون فيها باسم ذكر الله. وعبادتهم تنحصر في طلب المدد من مشايخهم، والاستعانة بالموتى والاستغاثة بهم، وإقامة الموالد للمشايخ، واتخاذهم وسطاء بينهم وبين الله تعالى. وغير ذلك من البدع. فهل يجيز الإسلام الصحيح أن أعبد الله على طريقة من الطرق؟