فهرس الكتاب

الصفحة 5795 من 18318

الجواب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا سمعتم المؤذن، فقولوا مثل ما يقول. ثم صلوا عليَّ. فإن من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه عشرًا) وقد كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى على الرسول سرًا هو وكل من سمع الأذان سواء كان في المسجد أو الطريق أو البيت، رجلًا أو امرأة. الجميع يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم بالصيغة الواردة: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم ... . الخ. ومن هذا يتبين أن المؤذن ليس وحده المأمور بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن المطلوب من كل من سمع الأذان - أما الجهر بها فبدعة ولا يقبلها الله من صاحبها فعلى المؤذنين أن يخضعوا لسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا يخضعوا لأصواتهم - أما السلام فهو الوارد في التشهد (السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته) . ومما نشكر عليه وزارة الأوقاف أن أصدرت أخيرًا منشورًا إلى أئمة المساجد بالاقتصار على الأذان الشرعي وعدم الزيادة عليه. والله أعلم.

02 -وتسأل القارئة / عواطف محمود: من ملوى بالمنيا فتقول: لماذا حرم الرسول صلى الله عليه وسلم زيارة القبور للنساء، وأمر بزيارة قبره حيث قال: (من حج ولم يزرني فقد جفاني) .

الجواب: حرم زيارة النساء للقبور لما فيها من مفاسد، حيث تجدد المرأة الحزن على الميت، كما أن زيارتها للقبور تدعو إلى الاختلاط، والاختلاط بين الجنسين محرم.

ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بزيارة قبره، والحديث المذكور، حديث موضوع ولا يصح التحدث به إلا للتعليم والبيان - ومن علامة بطلان الحديث أن الحج فرض من فرائض الإسلام، فكيف يؤدي المسلم فريضة الإسلام ولم يزر القبر الشريف. وبعد ذلك يكون جافيًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: وجفوته كفر والعياذ بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت