فهرس الكتاب

الصفحة 5850 من 18318

وفي المساجد المبتدعة التزموا هذه القراءة عصر كل يوم، وقبل صلاة الجمعة. والتزام ذلك من البدع وتشريع لم يشرعه الله ورسوله. فإذا كانت تلاوة القرآن عبادة كان لزامًا علينا أن نفعل ما فعله الرسول عليه الصلاة والسلام، ونترك ما تركه. فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. ناهيك بأنهم يحرصون على ذلك من قارئ يخرج القراءة الصحيحة عن التعبد بكتاب الله، ويكون أكبر همهم الحصول على استحسان الناس لقراءته المطربة. والله أعلم.

31 -ويسأل القارئ / أحمد محمد خليل - بمكتب تموين شندويل بسوهاج عدة أسئلة نجيب على أهمها فنقول:

إذا دخل إنسان المسجد وهو جنب ناسيًا ثم تذكر فعليه أن يخرج فورًا من المسجد ليغتسل، ويجب ألا يخشى الناس في هذه الحالة بالبقاء بالمسجد خشية القيل والقال - فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمين.

41 -وتسأل القارئة / ع. ع. ع من عزبة حمادة بالمطرية بشرق القاهرة فتقول: هل يصح للمرأة في آخر يوم من أيام الحيض أن يباشرها زوجها قبل الغسل، حتى إذا باشرها قبل التطهر قامت فاغتسلت من الحيض ومن الجنابة معًا؟

الإجابة: لا يجوز. ويحرم أن يباشرها زوجها قبل التطهر.

كما تسأل عن حكم الإسلام في مقابلتها لزوج أختها (بالإشارب) والثياب والطويلة.

والجواب لا يجوز إلا بالخمار - بشرط عدم الخلوة به. والله أعلم.

15 -ويسأل القارئ / محمود محمد مصطفى من أسيوط عن حكم من يقبل زوجته وهو صائم، وعن خلع الضرس أو حشوه أثناء الصيام.

الإجابة: تقبيل الزوج لزوجته في الصيام منهى عنه خشية الإنزال. وإن كانت عائشة تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل بعض نسائه وهو صائم. فهي تحذر من ذلك وتقول: (وأيكم يملك إربه كما يملك رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت