فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الجواب: من السنة أن يصلى على النبي كل من سمع المؤذن (وليس المؤذن وحده) لقوله صلى الله عليه وسلم (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول. ثم صلوا عليَّ، فإن من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه عشرًا) وكيفية ذلك الإسرار كما كان بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل وكذلك ابن أم مكتوم، وأبو محذورة مؤذن مكة. فالجهر بها بدعة غير مقبولة ومن أسر فيها أصاب السنة وكان أرجى لقبول عمله. والله أعلم.
يسأل القارئ / مؤنس نمر من طما بسوهاج عن معنى قوله تعالى (قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) .
الجواب: معنى ذلك: أن مريم لما رأت جبريل عليه السلام متمثلًا لها في صورة إنسان حتى لا تنفر منه: وقال المفسرون جاءها في صورة شاب أبيض الوجه جميل الخلقة، فتعوذت بالله من تلك الصورة الجميلة. وقالت أعوذ بالله منك إن كنت تقيا، وخشيت أن يكون إنما أرادها بسوء. فقالت إني أحتمي وألتجئ إلى الله منك، وقالت إن كنت تقيا فاتركني ولا تؤذني. ثم قال لها جبريل مزيلا أسباب خوفها: أنا ملك مرسل من عند الله ليهب لك غلامًا طاهرًا .. الخ الآيات. والله أعلم.
وفي رسالة للقارئ / حسن حافظ بسنترال قنا، يقول فيها: بعض الناس يضعون تحت الوسادة عند النوم مصحفًا أو قطعة خبز لمنع الأحلام المزعجة. فهل هذا من الإسلام؟
الجواب: كلا هذه خرافة لا يفعلها إلا مخرف. والسنة أن تذكر الله عند النوم بقولك: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ بها عبادك الصالحين. والله أعلم.
هذا ما يسر الله لنا الإجابة عنه، ونعتذر عن الأسئلة الكثيرة التي خالفت الشروط، وقد استبعدنا الرسائل التي تتصل بمشاكل خاصة ولا يستفيد منها عامة القراء، كما استبعدنا الرسائل المطولة وذات الخط الردئ، وهي أكثر ما يرد إلينا. والله المستعان.
محمد علي عبد الرحيم