فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فإذا قرأ العبد القرآن وختمه دعا الله لنفسه ولوالديه ومشايخه وغيرهم من المؤمنين والمؤمنات فإن الدعاء مشروع. وهذه سنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو خالفت أقوال بعض الأئمة والعلماء لأنها اجتهادات بغير دليل والله أعلم.
وفي رسالة للقارئ / يوسف عبده الشريف - من مشتيل البلد - أرض العبور - يقول ما حكم الدين في الذي يطير بعد الموت. هل هذا صحيح.
هذه خرافة وسبق أن وضحنا ذلك بأن هذا العمل من فعل الحمالين الذين يحملون النعش. وهل يستطيع النعش أن يطير لو ضع على الأرض؟
كما يسأل السائل نفسه عمن يزهد في الدنيا ويطلق زوجته ليتفرغ للعبادة وقد أجبنا على مثل هذا السؤال. بأن لا رهبانية في الإسلام، وأن الزهد معناه الزهد في الحرام، لأن الإسلام دنيا ودين، وما أكل أحد طعامًا خير من أن يأكل من عمله. وإذا كانت الصوفية تدعو إلى الزهد، فذلك يدعو إلى الكسل وأكل أموال الناس بالباطل والله أعلم.
وفي رسالة للقارئ / نور موسى آدم من السودان يقول: ما المقصود من قوله تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) ويتبع ذلك بقوله إن بعض الناس يكتبون بعض الآيات ويعلقونها على الرءوس لحماية الإنسان من الشرور والأمراض الخبيثة.
الجواب: معنى الآية الكريمة أنها تشفى قلوب المؤمنين من الكفر والنفاق إلى الإيمان. أما استعمال القرآن فيما ذكرت فهذا خرافة من خرافات الصوفية والمبتدعين. وكذلك كتابة بعض الآيات في صحن وإذابة الآيات في ماء ثم شربها كدواء، فذلك لا يقره الإسلام. بل هو كهانة من كهانات أهل البدع والخرافات.