فهرس الكتاب

الصفحة 6101 من 18318

ومن هنا قال الله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) أي الذين أخروها عن وقتها بغير عذر شرعي. والأعذار الشرعية هي السفر فللمسافر أن يجمع بين الظهر والعصر تقديمًا أو تأخيرًا وكذلك له أن يجمع بين المغرب والعشاء، وكذلك يعذر النائم والناسي، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها حين ذكرها) والذي تفعله من الكبائر، لأن صلاة النهار لا يقبلها الله. في المغرب وصلاة الليل لا يقبلها الله في النهار كما جاء عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

والذي يكفر هذه الكبائر التوبة النصوح وعدم العود إلى تأخير الصلوات المكتوبات والله أعلم.

ويسأل / حسن أحمد حسن من قرية بني وركان مركز العدوة بالمنيا عن حكم الدين في بناء الأضرحة بحجة أنهم أولياء.

الجواب: السؤال وجيه ويبدو أن السائل لم يطلع على ما قلناه في الأضرحة في أعداد سابقة والحكم أن الإسلام حرم البناء على القبور لقوله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب (لا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا، إلا سويته) أما الأضرحة في المساجد فملعون من بناها لقوله صلى الله عليه وسلم (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، إني أنهاكم عن ذلك) وسواء كان الضريح لنبي أو ولي فالنبي قد دعا باللعنة على من فعل ذلك. وما دامت المساجد التي اتخذت من أجل القبور قد صارت محل لعنة، فالدعاء والصلاة فيها منهى عنهما. والله أعلم.

ويسأل القارئ سعيد رضوان من قرية المسلمي في ههيا عن حكم من يدخل المسجد وقت الأذان ويظل واقفًا حتى ينتهي المؤذن من الأذان ثم يصلى.

الجواب: هذا العمل هو المطلوب شرعًا. ويتعين ألا يجلس الداخل حتى يصلى ركعتين بعد الأذان. والله أعلم.

ويسأل القارئ / عمر محمود من المنيا عن صحة الحديث (الناس على دين ملوكهم) .

الجواب: يقول صاحب تمييز الطيب من الخبيث: (لا أعرفه حديثًا) والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت