فهرس الكتاب

الصفحة 6188 من 18318

أن يكون بعد طواف , ثم يخرج الحاج أو المعتمرمن طوافه إلى الصفا. ويقول أبدأ بما بدأ الله به. ثم يرقى على الصفا حتى إذا رأى البيت استقبله. وقال: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير. لا إله إلا الله وحده، صدق وع، ونصره عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده. ثم يدعو ربه. ثم ينزل فيمشي إلى المروة حتى إذا وصل إلى العلم الأخضر هرول حتى العلم الثاني في طريقه إلى المروة(والهرولة إسراع المشي) والمرأة لا تسرع دون الرجال. فإذا وصل إلى المروة، صعد عليها وفعل مثل ما فعل على الصفا. ثم يعد إلى الصفا مهللا مكبرًا مسبحًا حامدًا ربه وهكذا يكمل الأشواط السبعة ويستحب أن يكثر من ذكر الله تعالى وأن يتذكر ما كان من السيدة هاجر التي لجأت إلى الله تعالى عند اشتداد الكرب، ونفاد الماء وتعرض ولدها إسماعيل للهلاك باحثة عن الماء. فلم تلجأ إلا إلى الله تعالى في الشدة ولم تستعن إلا به مبتهلة أن يكشف الله كربها. فاستجاب الله لها بنبع ماء زمزم. هذا فيكون مجموع الأشواط السبعة 2800 متر.

ويجوز الركوب أثناء السعي لعلة أو غير علة، إلا المشى أفضل، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سعى بين الصفا والمروة راكبًا ناقته ليراه الناس.

الركن الرابع:

(الوقوف بعرفة)

أهم ركن في الحج. لقوله صلى الله عليه وسلم (الحج عرفة) رواه أحمد والترمذي ويبدأ الوقوف من بعد زوال اليوم التاسع إلى غروب الشمس.

ويجب أن يقف جزء من النهار ولا ينفر إلا بعد الغروب. وإلا فعليه دم. ويصح الوقوف حتى فجر اليوم العاشر. ومن فاته الوقوف بعرفة بطل حجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت