ونقول للأخ ن. ص. ل من أصفون باسنا - إن اتهام أئمة المساجد لنا بتكفير الشيخ محمد متولي الشعراوي - افتراء علينا فنحن نجل فضيلته لسعة علمه وحسن نياته في التفسير. ولكن نختلف معه فيما يخدش التوحيد، كقوله إن الله تعالى خلق نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم من نور - ونحن ننصح أولئك المشائخ بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من رمى أخاه بكفر فقد باء بالكفر أحدهما) . ومادمنا ندعو إلى التوحيد الخالص، وهم يدعون إلى تقديس الموتى والتبرك بهم. فمن الذي بهت وكفر؟ ندعو الله أن يهديهم إلى الصواب ليغلب خيرهم شرهم.
ويسأل قارئ عن صحة كتاب نزهة المجالس. ونقول له إنه مشحون بالخرافات وعليه أن يقرأ الكتب الصحيحة كرياض الصالحين.
وأما ذبح الهدهد وتعليقه على باب الدار لدفع الحسد، فمن الخرافات والشركيات التي تصدر من المنجمين. فلا يدفع الحسد إلا قراءة المعوذتين صباحًا ومساءً.
ويسأل الطالب / أحمد إبراهيم من الجيزة، عن أن بعض المساجد يقرأ فيها شيخ يوم الجمعة شيئًا من القرآن جهرًا، وبعضها لا يقرأ فيه جهرًا ولكن كل فرد يقرأ في سره.
الجواب: قراءة كل مسلم في سره من السنة والطريقة التي عمت بها البلوى في المساجد بالجهر بالقرآن من شيخ مطرب يستحسن صوته السامعون بدعة لا تقبل، لأن المسجد فيه الراكع والساجد والتالي لكتاب الله والمصلى على رسوله، فالجهر يحدث تشويشًا على الناس ويقول صلى الله عليه وسلم: (لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن) .
ويسأل القارئ شعبان نجدي أحمد من الأقصر عن أن بعض المؤذنين يكتفي بتكبيرتين وبعضهم بأربع تكبيرات في الأذان.
الجواب: الصواب أربع تكبيرات ويأتي بها مثنى، وهذا أذان بلال وابن أم مكتوم. أما من يأتي بتكبيرتين جهرًا فهو يأتي بتكبيرتين بعدهما سرًا. كما يفعل المالكية إستنادًا على أذان أبي محذورة رضي الله عنها بمكة بعد الفتح.
ويسأل عمر الحناوي من بسيون - عن حكم سجود التلاوة وهو في الفصل الدراسي.