فهرس الكتاب

الصفحة 6255 من 18318

7 -حديث أنس بن مالك أن زينب بنت جحش كانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: (زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات) . وفي لفظ أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: (زوجنيك الرحمن من فوق عرشه) . صحيح رواه البخاري.

8 -حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبي عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها) أخرجه مسلم.

9 -حديث أبي هريرة أيضًا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يصعد إلى الله إلا الطيب، فإنه يتقبلها بيمينه ويربيها لصاحبها كما يربى أحدكم فلوه حتى تصير مثل الجبل) أخرجه البخاري.

10 -حديث سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسعد بن معاذ يوم بني قريظة: (لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق سبع سموات) .

11 -حديث قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث الشفاعة الطويل: (فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه) .

وفي رواية: (فآتي باب الجنة فيفتح لي فآتي ربي تبارك وتعالى وهو على كرسيه أو سريره فأخر له ساجدًا) .

12 -حديث أبي هريرة وغيره في نزول الرب تبارك وتعالى هو حديث متواتر ولفظه (ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول:(من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال هكذا حتى يطلع الفجر) . وقد ورد في بعض الروايات (لا أسأل عن عبادي غيري) فهل يعقل نزول إلا ممن هو عال؟ لكن بعض العلماء يمارون في حديث النزول ويعترضون عليه بأن في كل لحظة من الزمان ثلث ليل آخر، فهلا اعترضوا بذلك على قائله؟ عليه الصلاة والسلام.

وإذا كان هذا هو مبلغ إيمان هؤلاء بكلام نبيهم، فماذا نملك نحن لهم؟ اللهم إنها فتنتك تضل بها من تشاء وتهدى من تشاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت