فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
15 -روى البيهقي بإسناده عن مقاتل بن حيان وهو إمام ثقة في قوله تعالى: (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ) قال هو الأول قبل كل شئ، والآخر بعد كل شئ، والظاهر فوق كل شئ، والباطن أقرب من كل شئ، وإنما قربه بعلمه وهو فوق عرشه.
16 -روى عن سفيان الثوري أنه قال في أحاديث الصفات (أمرها كما جاءت بلا كيف) .
17 -روى عبد الله بن رافع عن مالك إمام دار الهجرة أنه قال: (الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شئ) .
18 -روى عن علي بن الحسن بن شقيق أنه قال: قلت لعبد الله بن المبارك: كيف نعرف ربنا عز وجل؟ قال في السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية: إنه هاهنا في الأرض.
19 -روى من طريق صحيح عن الشافعي رحمه الله أنه قال: (القول في السنة التي أنا عليها ورأيت الذين رأيتهم، مثل سفيان ومالك وغيرهما: اقرار بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن الله على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء، وينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء) .
20 -روى أبو بكر الخلال قال قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل رحمه الله: آلله فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه بكل مكان؟ قال: نعم هو على عرشه ولا يخلو شئ من علمه.
ويتعب القلم وينفد المداد لو حاولنا إحصاء كل ما روى عن هؤلاء الأئمة الأعلام، حفاظ السنة وقامعي البدعة، فلنكتف بهذا القدر الآن. فإنما أردنا به أن يتبين طلاب الحق أين هو؟ أهو في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام صحابته والتابعين لهم، وأئمة الهدى في كل عصر وزمان؟ أم هو في قول جهم بن صفوان وأشياعه وتلاميذه في التعطيل والنكران. والله هو وحده المستعان وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
محمد خليل هراس