وقد قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم:"وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا"الآية (طه: 114) ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ربه ويقول:"اللهم علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني وزدني علمًا والحمد لله على كل حال" (4) .
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله تعالى وما والاه، وعالمًا أو متعلمًا" (5) رواه الترمذى وقال: حديث حسن صحيح.
-ولا تقتصر دعوة الإسلام على تعلم أمور الدين فحسب، بل وعلى تعلم أمور الدنيا ليتخذ المسلم الأسباب التى تجعله فيها عزيزًا كريمًا كما قال تعالى:"وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ"الآية (المنافقون: 8) . وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
(1) الصحيح أمره صلى الله عليه وسلم للشفاء أن تعلمها رقية النملة كما علمتها الكتابة، وقد أخرج ذلك أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم وغيرهم، وانظر الصحيحة (178) ، وفتوح البلدان (رقم 1105) .
(2) جيد قوى. أخرجه ابن أبى حاتم وابن حبان (523 - موارد) وعبد بن حميد وأبو الشيخ وابن أبى الدنيا وغيرهم من حديث أم المؤمنين عائشة.
(3) انظر جزء (طلب العلم فريضة) للسيوطى.
(4) إسناده ضعيف. أخرجه الترمذى (3599) وحسنه، وابن ماجه (251، 3833) ، والبغوى في شرح السنة (رقم 1372) ، وفى سنده موسى بن عبيدة وهو ضعيف، ومحمد بن ثابت مجهول، ولبعضه شواهد.
(5) حسن. أخرجه الترمذى وابن ماجه والبيهقى وغيرهم عن أبى هريرة، وله شاهد من حديث ابن مسعود أخرجه الطبرانى في الأوسط.