فهرس الكتاب

الصفحة 6347 من 18318

مع القراء

الرزق

الرزق نعمة من الله نأخذها بغير ثمن ‍ وهو ينزل من السماء ويخرج من الأرض. والواجب على العبد أن يأخذ بأسباب الرزق الحلال من وظيفة أو تجارة أو صناعة أو زراعة مع اعتقاده بأنه لن يدرك من الرزق إلا ما قدر له.

والله قد ضمن لنا أرزاقنا، ولم يضمن لنا الجنة، فمن تدبر هذا وكان عاقلًا علم أنه ينبغى عليه أن يعمل للآخرة أشد من عمله للدنيا.

وقد أعطى الله نبيه ورسوله سليمان عليه السلام ملكًا واسعًا لا ينبغى لأحد من بعده فقال"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ". فكان قدوة لأغنياء المؤمنين من بعده. وأعطى الله الدنيا لقارون فقال"إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي"فخسف الله به وبداره الأرض فلم ينصره أحد ولم ينفعه مال ‍ وكان قدوة للفاسقين والجاحدين.

والمؤمن يرزقه الله فيشكر، ويُضيق عليه قيصبر. وآية شكره الإنفاق مما آتاه الله. مع الاستقامة والعمل الصالح.

وآية صبره الرضا والقناعة مع السمع لله والطاعة.

رئيس التحرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت