-وبأذن صاغية وقلب مفتوح من فضيلة الإمام الأكبر يواصل الشيخ صفوت الشوادفي حديثه قائلًا: إننا في الحقيقة نبحث الآن عن التعاون الوثيق والمشترك في مجال الدعوة والإعلام. بيننا وبين الأزهر، وكذلك إقامة الندوات المشتركة في جميع المحافظات خاصة وأن جماعة أنصار السنة لها باع طويل في هذا المجال، وفى حشد الرأى العام وتهيئته ودفعه لحضور هذه الندوات المقترحة. كما اقترح أيضًا أن تكون هناك إصدارات مشتركة بين الأزهر وجماعة أنصار السنة المحمدية .. وطلب من فضيلة الإمام تزويد جماعة أنصار السنة بنسخ من الفتاوى التى تصدر عن الأزهر الشريف.
-وبابتسامة يطغى عليها الوقار تحدث فضيلة الإمام الأكبر مبديًا ترحيبه بالتعاون مع جماعة أنصار السنة، وأعرب فضيلته عن ضرورة مواجهة العلمانيين الذين ينشرون سمومهم من خلال أجهزة الإعلام وعلى صفحات الجرائد مما يؤثر على الجيل الحالي الذى ليس له أى خلفية ثابتة للرد على ما ينشر في نفس الصحيفة حتى لو لم تقم الصحيفة بنشر تلك الردود. وأن يتم الرد من خلال مجلتكم والكلام ما زال لفضيلة الإمام الأكبر. وأن ذلك الأمر يجب أن يدرس بعناية.
-لا شك أن التشويش كثير، ولكن أنا أ ى أن هناك صحوة من الناس وهناك ضرر مما ينشر في الصحف المختلفة. وهذا رد فعل واضح. وأنا أشجع دائمًا الكتاب الذين يتابعون هذا أن يترقبوه ويبعثوا بردودهم فورًا على ما ينشر. ولا بد من مواجهة الصحف المغرضة التى تنشر السموم للتشويش على كل شيء.
-وقال فضيلة الإمام بأنه يجب علينا أن نتحلى جميعًا بالسماحة التى أمرنا بها ديننا الحنيف بالترغيب وليس بالترهيب.
-وعن معاهدة إعداد الدعاة أعلن فضيلة الإمام الأكبر بأنه يجب أن يكون هناك تقارب في مناهج الدراسة ونوعية المحاضرين الذين يقومون بالتدريس في هذه المعاهد، والشروط التى يجب وضعها ويجب توافرها في من يريد الالتحاق بهذه المعاهد.