ولتحصين أنفسنا من هذه الطوارق وغيرها فإن العلاج يمكن في دواء القلوب واستصلاحها بملازمة الذكر والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم والمحافظة على الورد اليومي والاستعاذة والتسمية في كل وقت وحين. إذن فنحن بحاجة لتقوية علاقتنا بالله ليكلأنا برعايته من كل شر ويؤمنا من كل الأخطار ويجنبنا كل العوائق، فهو الذى لا حول لنا ولا قوة إلا به، ولا معين ولا مجير لنا إلا هو الله سبحانه، فهو القادر وهو القاهر وهو الناصر، وهو المستعان وعليه التكلان، وهو حسبنا ونعم الوكيل.