فهرس الكتاب

الصفحة 6409 من 18318

ولتحصين أنفسنا من هذه الطوارق وغيرها فإن العلاج يمكن في دواء القلوب واستصلاحها بملازمة الذكر والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم والمحافظة على الورد اليومي والاستعاذة والتسمية في كل وقت وحين. إذن فنحن بحاجة لتقوية علاقتنا بالله ليكلأنا برعايته من كل شر ويؤمنا من كل الأخطار ويجنبنا كل العوائق، فهو الذى لا حول لنا ولا قوة إلا به، ولا معين ولا مجير لنا إلا هو الله سبحانه، فهو القادر وهو القاهر وهو الناصر، وهو المستعان وعليه التكلان، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت