فالنبي صلى الله عليه وسلم يحذر النساء من النار، ويأمرهن بأسباب النجاة من الصدقة والعمل الصالح وفى ذلك تنبيه للرجال إلى وجوب معاملة المرأة برفق ولين وذلك بما يتناسب مع ضعفها ونقصها، ليأخذ بيدها إلى الجنة، وإلى عدم الافتتان بهن بما قد يؤدى إلى الهلاك
والرجال بصفة عامة أكمل من النساء، وهذا واضح من مفهوم هذا الحديث، ولهذا كلف الله الرجل بالإنفاق على المرأة ومنحه القوامة عليها.
وليس معنى هذا أن كل رجل أكمل من كل امرأة، فهناك رجال كثيرون قد نقص عقلهم ودينهم، فالفاسق ناقص العقل والدين، فضلًا عن الكافر، لأنه آثر الدنيا الفانية على الآخرة الباقية وباع دينه بدنياه، ولك من فرط في واجب شرعي أو تجرأ على محرم شرعًا فهو ناقص في العقل والدين.
وهناك نساء فاضلات كاملات وهن أهل الإيمان والتقوى، والكمال درجات، والنقص كذلك درجات.
وفى الصحيحين من حديث أبى موسى الأشعرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".
نسأل الله تعالى أن يسد عجزنا ويجبر ضعفنا ويوفقنا لما يحب ويرضى.