فهرس الكتاب

الصفحة 6480 من 18318

ومن هذه الطرق الهمجية دق المسامير الطويلة في الرأس حتى تصل إلى المخ، وإحراق المسجون بعد صب البترول عليه وإشعال النار فيه وتمشيط جسم المسجون بأمشاط من حديد، وخياطة أصابع اليدين والرجلين وشبكهما معًا. كما جمعوا نسخ المصاحف والكتب الإسلامية وأحرقوها وحولوا المساجد والمدارس الإسلامية إلى مسارح ودور للسينما، واصطبلات لخيولهم. لماذا فعل الشيوعيون ذلك؟ لفرض عقيدتهم الكافرة على المسلمين الموحدين قصرًا، فعلوا ذلك لإحلال عقيدة الشيوعية التى تتلخص فيما يلي: -

1.إنكار وجود الله"سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا".

2.إنكار الإيمان بالدين واعتباره مخدرًا للشعوب، وإنكار الإيمان بالغيب.

3.المادة أزلية وهى أساس الحياة (أى أن الحياة خلقت نفسها بدون خالق فاتخذوها إلهًا من دون الله) .

4.الفكر انعكاس المادة على الدماغ، فالأحداث السياسية والاجتماعية نتيجة لذلك.

5.المرأة مشاع بين الرجال تأخذ لقاحها من أى رجل وتقدم نتاجها للدولة بدون اسم يحمله. أراد الشيوعيون فرض هذا الكفر على المسلمين، ولم يتركوهم يمارسون حقهم المشروع في الحياة بدينهم الحنيف.

ألا يعد ذلك إرهابًا؟

وفى مصر انتقلت إليه الشيوعية من أمصار المسلمين وحاولت التخفي تحت مسميات عدة فعلت ذلك المنكر بالمسلمين بأشكال وصور مختلفة وقتلوا من قتلوا وسجنوا من سجنوا مما يضيق المقام عنه الآن، أقول لم نسمع أحدًا من أصحاب الأقلام المشهرة الآن ضد المسلمين يستنكر ذلك الإرهاب بل ربما مدحه، ووصفه بالتقدمية ووصف الإسلام الحنيف بالتخلف والرجعية، حتى وبعد سقوط الشيوعية في عقر دارها لا تزال ذيولها في بلاد المسلمين ممتدة ألا يستحون؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت