فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فالجواب: أنه حديث صحيح، رواه الإمام أحمد (2/ 323، 389، 485) ومسلم (8/ 210) والترمذى (2324) وابن ماجه (4113) وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان" (687، 688) والبغوى في"شرح السنة" (4104، 4105) وغيرهم من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن الحُرقى عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعًا به، نعم، سُئل عنه الحافظ الدارقطنى رحمه الله كما في"علله" (س 1602) فأجاب بما محصلة أنه مختلف فيه على شعبه عن العلاء رفعًا ووقفًا، والمترجح من ذلك أنه أوقفه - أو لعله رواه على الوجهين - وأن يحيى الحمانى وهم في إسناده عن سليمان بن بلال، فجعله عن (سهيل بن أبى صالح عن أبيه) بدلًا من (العلاء عن أبيه) ثم ذكر الراجح عن سليمان، وسرد جماعة رفعوا الحديث بهذا الإسناد وهذا - بظاهره - يدل على ترجيحه رواية الجماعة خلافًا لشعبة. والله أعلم. وبقيت له طرق فيها مقال، فرواه الإمام أحمد (2/ 197) وغيره من حديث عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما، بلفظ:"الدنيا سجن المؤمن وسنته، فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة".
وفيه ضعف وجهالة. وذكره ابن أبى حاتم في"علل الحديث" (1917) باللفظ الأول، بزيادة فيه. ورجح أبوه وقفه. ورواه ابن المبارك في"الزهد" (597) موقوفًا. وفيه أيضًا ضعف وجهالة. ورواه البزار من وجهين عن ابن عمر كما في"كشف الأستار" (3645) ، وتكلم فيهما الهيثمى (10/ 289) والخطيب (6/ 401) وغيره من وجه ثالث ضعيف أيضًا.
ورواه الطبرانى (6183) والحاكم (3/ 604) من حديث سلمان بإسناد واهٍ، وتعقبه الذهبي على تصحيحه.
والحاصل أن العُمدة على حديث أبى هريرة - رضى الله عنه - وحده. وقد صححه - مع مسلم - جماعة من أهل العلم، كالحافظ البغوى والعلامة الألباني وغيرهما. فجزاهم الله عن سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم خير الجزاء.