فهرس الكتاب

الصفحة 6598 من 18318

كما يوجد أعراض زيادة السوائل بالدم لعدم خروجها عن طريق البول وتشمل على الصداع والورم بالقدمين والساقين واحتقان أوردة الرقبة والقيء والتشنجات العصبية مع عدم القدرة على الإدراك السليم، وتنتج أيضًا زيادة في عنصر البوتاسيوم بالدم الذى يؤدى إلى ارتخاء بالعضلات وضعف بها مع نقص في عدد النبض بالدقيقة مع تغيرات في رسم القلب بالإضافة إلى أعراض زيادة حامضية الدم الذى يؤدى إلى شهيق عميق وسريع. وأخيرًا ممكن أن يكون المريض في حالة غيبوبة كاملة. وإذا عبر المريض هذه المرحلة من الأعراض ممكن أن تظهر المرحلة الثانية وهو عبارة عن تبول بدرجة كبيرة تصل إلى 10لتر بول يوميًا مع نقص السوائل بالجسم والأملاح.

وأخيرًا ممكن أن يشفى المريض تمامًا ويعود إلى المرحلة الطبيعية وذلك خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع.

العلاج:

-ويشمل التشخيص السريع والمبكر مع تعويض السوائل المفقودة بالمحاليل والنزيف بالدم السليم المتوافق ثم استبعاد وجود حصوات بالحالب بالأشعة العادية كما لابد من تركيب قسطرة بولية لاستبعاد الاحتباس البولي وحساب كمية البول اليومية ولابد من العلاج حسب مرحلة الفشل الكلوي الحاد، وذلك يعود إلى الطبيب الأخصائي ولابد من تفادى أى أدوية ضارة بالكليتين كأدوية الروماتيزم والمسكنات وبعض المضادات الحيوية وعلاج حامضية الدم وزيادة بوتاسيوم الدم وعلاج الأعراض كالقيء والتشنجات العصبية وخلافه.

-أما العلاج الآخر في حالة استمرار سوء وظائف الكلى هو الغسيل البريتونى أو الدموي وهو المسمى بالكلى الصناعية وذلك لتنقية الدم من الرواسب الضارة.

وفى حالة عدم الاستجابة فلا بديل من زرع الكلى بعد تحضير المريض.

ثانيا الفشل الكلوي المزمن:

-وهو يمر بمراحل تدريجية حتى يصل إلى عدم قدرة الكلى على العمل نهائيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت