وأبرز مثال لهذا ما حدث ويحدث في البوسنة والهرسك حيث قتل وشرد الملايين واغتصبت آلاف من المسلمات البريئات وتيتم الأطفال وترملت النساء وهدمت المساجد والمدارس، وما زالت آلامهم مستمرة ولكن العالم الإسلامي يقف عاجزًا حائرًا لا يقدر على شيء وهذا بسبب بعده عن دين الله وتفرق كلمته، فأصبح غثاء كغثاء السيل لا قيمة له ولا وزن في موازين السياسة العالمية ولذلك فإن مشاكل الأقليات لا تنتهي حتى تعالج أمراض الأغلبية ومن هنا فإني أقترح ما يلي:
1.تطبيق شريعة الله في جميع شئون الحياة وتغيير الأنظمة والقوانين المتبقية من مخلفات عهود الاستعمار وصياغتها صياغة تتفق مع الشريعة الإسلامية.
2.نبذ العنف والإرهاب واستعمال القوة فيما بينها وحل المشاكل العالقة بينها بالوسائل السلمية والتفاهم والحوار.
3.فتح أبواب المدارس والمعاهد والجامعات لأبناء دول آسيا الوسطى خاصة وأبناء الأقليات الإسلامية عامة.
4.تفضيل أبناء دول آسيا الوسطى وأبناء الأقليات الإسلامية في العمالة الواردة إلى الدول الإسلامية.
5.دعم الجمعيات والمنظمات والمؤسسات الإسلامية لتلك الدول ماديًا ومعنويًا وبالرجال وبالكتب والمنشورات.
6.إنشاء علاقات سياسية واقتصادية وتجارية مع دول آسيا الوسطى وحث رجال الأعمال على إنشاء مشاريع استثمارية في تلك المناطق وتفضيل منتوجاتها في الأسواق المحلية في العالم الإسلامي.
7.فتح مدارس وكليات ومعاهد للتعليم الإسلامي والعلوم العصرية لأبناء تلك المنطقة.
هذه عجالة كتبتها في أثناء السفر، والموضوع يتطلب جدًا واجتهادًا وتركيزًا في الدراسة والبحث، سأعود إليه في فرصة أخرى إن شاء الله، والله هو الموفق للإخلاص والسداد والصلاح فإنه ولى ذلك، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه وبارك وسلم.
بقلم فضيلة الشيخ / عبد الحميد عبد الجبار الرحمانى
رئيس مركز التوعية الإسلامية بنيودلهى - الهند